عن اللجنة       انجازات اللجنة      الطموحات والعقبات     أعضاء الهيئة الادارية   صفحة المركز النسوي الرئيسية

Al Awda - Reunited Refugees

تقديم لقضية المخيمات الفلسطينية:

 

تعتبر قضية اللاجئين القضية الأساسية في سياسة منظمة التحرير الفلسطينية وسياسة السلطة الوطنية الفلسطينية .

فهي القضية المركزية ،فبعد 54 عاما على الشتات الفلسطيني ، أصبح عدد لاجئي 1948 ونازحي 1967 ما يقدر ب(6) ملايين فلسطيني في أنحاء العالم المختلفة . وهذه الأعداد من اللاجئين موزعة على أكثر من (132) دولة بمن فيهم أولئك الذين يعيشون تحت سيادة السلطة الوطنية الفلسطينية وأولئك الذين يعيشون تحت الحكم الإسرائيلي في أراضي 1948 .

مع هذا فقضية اللاجئين الفلسطينيين ليست قضية أرقام وتعداد فقط ، وإنما تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني باستعادة دياره وأملاكه وحصوله على استقلاله .فالعودة للوطن بالنسبة لهذا الشعب هي العودة إلى أراضي الأجداد ،الأراضي التي كانت ملكه وأخذت منه عنوة من قبل آخرين جاءوا من أقاصي الأرض مدعين أنها ملكهم .

 

شردت الحركة الصهيونية في العام 1948 ما يقارب (800,000) فلسطيني وجعلتهم لاجئين . ولقد تضاعف هذا العدد خلال (54) سنة الماضية ليصل إلى ما يقارب (5) ملايين . هذا وتقدر وكالة الغوث الدولية التابعة للأمم المتحدة عدد اللاجئين المسجلين رسميا لديها حتى العام 1997 ب(3,469,109 ) وهذه الإحصائية لا تشمل الذين نزحوا بعد حرب عام  1967 ، أو أولئك الذين كانوا خارج فلسطين أثناء اندلاع حرب 1948  ومنعوا من العودة إلى ديارهم ، بالإضافة للذين هجروا إلى داخل الخط الأخضر ،علاوة على أولئك الذين هجروا خارج المناطق الخمس التي تغطيها الاونروا بخدماتها (الضفة الغربية ,قطاع غزة ,لبنان ,سوريا , الأردن ). وبشكل عام يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين غير المسجلين لدى الاونروا ب(1,5 )مليون لاجىء .

وفي دراسة مستقلة أجراها د. سليمان أبو ستة وهو باحث ومفكر فلسطيني توضح أن أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين وغير المسجلين لدى الاونروا حتى العام 1998 هي على النحو الآتي :

 

 

مكان اللاجىء                       عدد اللاجئين

الخط الاخضر                     200,000

قطاع غزة                        766,124

الضفة الغربية                     652,855

الاردن                            1,741,796

لبنان                              408,008

سوريا                            444,921

مصر                             40,468

السعودية                          274,762

الكويت                           34,370

دول خليجية أخرى               105,578

العراق,ليبيا                      74,284

الامريكيتان                      173,050

دول اخرى                      220,361

المجموع الكلي                  4,942,121

 

 

 وهذا ثلثي العدد الإجمالي للشعب العربي الفلسطيني والذين دمرت قراهم وصودرت أراضيهم من قبل الدولة الصهيونية التي منعت عودتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم الأصلية حتى يومنا هذا .

حيث يعيش معظم لاجئي المخيمات ، وبالتحديد أولئك الذين يعيشون في لبنان وفي مخيم شعفاط (لقربه من القدس) وفي قطاع غزة ظروفا قوامها الضنك والحرمان . وتعتبر حالتهم المعيشية الاسوا مقارنة مع باقي اللاجئين فمنهم من هاجر للمرة الثانية أو الثالثة . فقد أصبحت المأساة قصة مألوفة بصورها وأفلامها التي تفوق التسجيل الشفهي والمكتوب . ولعله يكفي القول أن ما نطلبه الآن هو تخفيف المأساة والمعاناة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون من خلال تطبيق قرار (194)  والذي ينص على:

أن الجمعية العامة

" تقرر وجوب السماح بالعودة ،في اقرب وقت ممكن ،للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم ، ووجوب دفع التعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وعن كل مفقود أو مصاب بضرر ،عندما يكون من الواجب ، وفقا لمبادىء القانون الدولي والإنصاف ، أن يعوض عن ذلك الفقدان أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسئولة" .

 

فهذه المعاناة الرهيبة التي تخص عددا كبيرا من اللاجئين الفلسطينيين تجعل من مسالة هؤلاء مسالة أساسية تقع في صميم السياسة التي تتبناها منظمة التحرير الفلسطينية ، ونظرا لأهمية ذلك فقد أسست منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1987 دائرة شؤون اللاجئين تختص بكل ما يتعلق باللاجئين الفلسطينيين المنتشرين في فلسطين وفي الشتات .

لقد بادرت دائرة شؤون اللاجئين منذ البداية إلى إنشاء لجان شعبية في المخيمات تشكل على قاعدة الوفاق الوطني , بحيث تكون هذه اللجان ممثلة للتجمعات والتشكيلات المختلفة في المخيمات سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو مهنية .

 

 مخيم شعفاط  

يقع مخيم شعفاط إلى شمال شرق  مدينة القدس على مساحة تبلغ (203 دونم) ، وعلى بعد 5كيلو مترالى الشرق من مركز المدينة حيث أصبح  محاطا  بالعديد من المستوطنات ويمنع اكتمال السلسلة الاستيطانية حول القدس مما أوقع المخيم في العديد من المضايقات من قبل سلطات الاحتلال من ضمنها قطع مياه الشرب منذ العام 1987 وحتى يومنا هذا, و المداهمات التي أصبحت شبه شهرية للبيوت وأصحاب المحلات التجارية لفرض الضرائب عليهم والعمليات المبرمجة لهدم البيوت والتي كان آخرها في العام 2000 حيث هدم 17 منزلا حول المخيم .

 

يبلغ عدد سكان المخيم ما يقارب إلى (20,000) نسمة منهم (12000)لاجىء  مسجلين في سجلات   وكالة الغوث من اصل1940 عائلة  , أما العدد الباقي فيتكون من لاجئين يحملون بطاقة وكالة الغوث  غير مسجلين في سجلات المخيم والبعض الآخر غير لاجىء أتوا للسكن في المخيم  لعدة أسباب منها:

  1.  وجود المخيم ضمن حدود القدس ......

  2. للمحافظة على الهوية المقدسية .

  3. لعدم وجود ضريبة على الخدمات لأنها تقدم من وكالة الغوث  .

  4.  قربه من أماكن العمل في القدس .

  5.  ارتباطات عائلية  على مدى عشرات السنين .

أسباب أخرى:

هذا وقد شكل الازدياد في عدد السكان عبئا كبيرا على السكان وعلى وكالة الغوث بسبب :

1-        لأنها تقدم خدمات عامة للمخيم تشمل غير المسجلين .

2-        تقليص الخدمات المقدمة من قبل وكالة الغوث بسبب السياسة العامة للوكالة  والتي تعود للنقص المتزايد في ميزانيتها .

مما أدى ذلك إلى ازدياد في المشاكل التعليمية , والصحية , والبيئية, والنفسية .

 

يعاني سكان المخيم من العديد من المشاكل اههمها :

1-     الناحية النفسية كونهم يسكنون في مخيم .

2-     البطالة ,حيث أدت إلى تفشي ظواهر سلبية عديدة من أهمها تفشي ظاهرة المخدرات .

3-   أ- مشاكل النظافة العامة حيث أن (11 ) عامل نظافة مقررين للمخيم (حسب النسبة المئوية للمسجلين ) ولا يؤدون النتائج المطلوبة بسبب عدد السكان المرتفع من غير المسجلين في سجلات الوكالة  .

3- ب-عدم وصول سيارة نقل النفايات إلى المخيم بشكل يومي بسبب الاغلا قات والحواجز العسكرية .

4-     الشوارع الضيقة والبنية التحتية والإنارة .

ا-شبكة المياه المهترئة والتي أتى عليها الزمن حيث نفذت هذه الشبكة منذ العام 1976 ولم تجرى لها إي عملية صيانة منذ ذلك الوقت وحتى اليوم .

ب-شبكة المجاري والتي نفذت في العام 1980 ودون الحد الادني من المواصفات الفنية .

5-      الاكتظاظ في المدارس مما أدى إلى تفشي ظاهرة التسرب من المدارس .

6-      وجود الأطفال في الشوارع لعدم وجود ساحات وملاعب عامة.

7-     عدم وجود مؤسسة محلية تقوم على رفع مستوى الخدمات المقدمة لسكان المخيم .

8-     الاكتظاظ في المساكن مما يؤدي إلى مشاكل اجتماعية عديدة .

9-   عدم إمكانية توسيع رقعة المخيم الأساسية .

    10-غياب السلطة .

    11-مشاكل أخرى.

 

اللجنة الشعبية لخدمات مخيم شعفاط

 تم تشكيل اللجنة الشعبية لخدمات مخيم شعفاط في العام 1997 كغيرها من اللجان الشعبية العاملة في مخيمات الوطن بمبادرة من دائرة شؤون اللاجئين والتي شكلت بقرار من المجلس الوطني الفلسطيني حيث كان اسمها الأول دائرة شؤون العائدين.

 

أهداف اللجنة 

1-     رفع مستوى الخدمات المقدمة إلى السكان .

2-     المساهمة في تنمية المجتمع المحلي .

3-     العمل على بث روح التعاون بين السكان .

4-   الدفاع عن قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية والاستمرار في المطالبة بتنفيذ القرار   ( 194 ) الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة .

5-      العمل على خلق جيل واع متفهما لقضيته وحقوقه كلاجىء .

6-     تنمية روح الأخوة والتواصل بين جميع سكان المخيم والمخيمات الفلسطينية في الوطن والشتات.

7-     المطالبة باستمرارية تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين من قبل وكالة الغوث الدولية .

 

من أهم إنجازات اللجنة الشعبية

1- بتبرع سخي من الحكومة السعودية لوكالة الغوث لصالح مخيم شعفاط قامت اللجنة الشعبية بمتابعة تنفيذ مشروع بناء مدرسة للإناث وعمل بنية تحتية وتعبيد شوارع المخيم .

2- ترميم مقرا للجنة الشعبية لكي تستطيع اللجنة من خلاله خدمة المجتمع المحلي .

3- عمل مصافي مع خط كامل لمياه الأمطار  .

4- تقديم المساعدات المادية والعينية المقدمة من الجهات المختلفة لأصحاب الحالات الاجتماعية

5- بتمويل من البنك الدولي قامت بكدار وبالتعاون مع دائرة شؤون اللاجئين واللجنة الشعبية ببناء مركزا للطفل .

6- إقامة دورتان في التطوير الإداري بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني الفلسطينية ومؤسسة بيسان استفد من ذلك أعضاء الهيئات الإدارية لمؤسسات مخيم شعفاط .

7- مشروع إزالة خطوط كوابل الضغط العالي المارة في أرجاء المخيم بالتنسيق مع شركة الكهرباء.

8- القيام بحملة جمع حرامات لمتضرري أحداث رفح بعد هدم بيوتهم.

9-القيام بحملة جمع أضاحي بمناسبة عيد الأضحى وتوزيعها على العائلات الفقيرة.

10- بتمويل من وكالة الغوث قامت اللجنة بعمل العديد من مشاريع البنية التحتية  .

11- المشاركة في مشروع قدم من وكالة الغوث لتشغيل أيدي عاملة، حيث استفاد من هذا المشروع أكثر من 100 شخص كحد أدنى.

12-استقبال الوفود ومشاركة المجتمع الفلسطيني بمناسبته الوطنية والدينية.

13- البدء ببناء مركز جماهيري مخيم شعفاط

14- مشاركة المجتمع المحلي في مناسباتهم من خلال تقديم قاعة مركز الإبداع لهم.

15- توزيع حقائب مدرسية للأسر المحتاجة في بداية كل عام مقدمة من المؤسسات الخيرية.

16- عمل توأمة مع بلدية ليمي الفرنسية

17- إرسال بعض الأطفال إلى فرنسا وايطاليا

18- ترميم بعض البيوت بالتعاون مع مؤسسة اوكسفام البلجيكية

19- الانتهاء من المرحلة الأولى والثانية من ملعب مخيم شعفاط .

20- عمل مكتبة كمبيوتر تقام فيها الدورات المتعددة لسكان المخيم .

 

طموحات ورؤى مستقبلية

1-       العمل على إنارة الشوارع .

2-      إنشاء ملعب للأطفال

3-       عمل قاعة مغلقة للألعاب.

4-       إنشاء مكتبة عامة تلبي احتياجات روادها .

5-       توفير غرفة طوارىء و سيارة إسعاف .

6-      توفير سيارة لنقل النفايات .

7-       إنشاء مركز للمسنين من كلا الجنسين .

9-العمل على توفير بعض المنح الدراسية

   10- عمل شبكة جديدة لمواسير مياه الشرب تخدم جميع سكان المخيم.

 

العقبات التي تعترض مهام اللجنة الشعبية

1-           قلة الموارد المالية .

2-           المساحة الصغيرة للمخيم إذا ما قورنت بعدد سكانه .

3-           قلة الكفاءات المدربة للعمل في المجلات الإنسانية .

4-           قلة الدافعية للعناصر القيادية كون أن العمل تتطوعي .

 

أعضاء الهيئة الإدارية للجنة الشعبية

1.  بسام علقم              رئيسا

2.  خالد ألخالدي           نائبا للرئيس

3.  خضر الدبس           أمين السر

4.  عبد الكريم الشلودي   أمين الصندوق

5.  عادل محيسن          العلاقات العامة

6.  د- سليم العناتي        اللجنة الصحية

7.  شبلي السويطي        لجنة المشاريع

8.  كمال مشعل           اللجنة التعليمية

9.  علي ابو شمس        اللجنة الاجتماعية

10.  يحيى ابو شريف    اللجنة الاعلامية

11.  نادر ابو عفيفة      عضو

 

 

مشروع المحافظة على صحة البيئة

 

مشروع البنية التحتية

 

حفل تخريج طلبة التوجيهي

 

مشروع بناء ملعب في المخيم